المزي
458
تهذيب الكمال
كوكب ، وكوكب رجل من الأنصار ، والحش : البستان ، كان عثمان قد اشتراه وزاده في البقيع ، وكان أول من قبر فيه وحمل على لوح سرا . وقد قيل : إنه صلى عليه ابنه عمرو بن عثمان ، وقيل : بلى صلى عليه حكيم بن حزام ، وقيل : المسور بن مخرمة ، وقيل : كانوا خمسة أو ستة وهم : جبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وأبو جهل بن حيفة ، ونيار بن مكرم ، وزوجتاه نائلة وأم البنين بنت عيينة . ونزل في قبره نيار وأبو جهم ، وجبير . وكان حكيم ، وأم البنين ، ونائلة يدلونه ، فلما دفنوه غيبوا قبره . وقال ابن إسحاق : كانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما . وقال غيره : كانت خلافته احدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما ، وقيل : ثمانية عشر يوما . قال حسان بن ثابت . من سره الموت صرفا لا مزاج له * فليأت مأدبة في دار عثمانا صحوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وهذا البيت يختلف فيه ، ينسب إلى غيه ، وبعضهم يقول : هو لعمران بن حطان . ومنها : صبرا فدى لكم أمي وما ولدت * قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا ليسمعن وشيكا في ديارهم * الله أكبر يا ثارات عثمانا قال : وزاد أهل الشام فيها أبياتا لم أر لذكرها وجها . وقال حسان بن ثابت أيضا : إن تمس دار بني عفان موحشة * باب صريع وباب محرق خرب